التهديد الاجتماعي وضرورة التضامن التونسي، من وحي أزمة السميد

التهديد الاجتماعي وضرورة  التضامن التونسي، من وحي أزمة السميد

وباء فيروس الكورونا يشابه الحرب في أزمة التموين. المواطنين يخافو من الفاقة يخافو من فقدان المواد الغذائية و يطيحو في اللهفة والتخزين و هذا ينتج عليه السوق السوداء. 

حالة الهلع العام و الإقبال على التخزين ترفع في قيمة المواد المطلوبة علخر و تشجع على الاحتكار و هاذا الي خلا السميد يتفقد مؤخرا و خلا سومو يطلع. 

المحتكرين والسمسارة حاليا هوما مجرمة و يستحقو الإعدام. لأنو جريمتهم كيما جريمة بيع المخدرات مستحيل تنجح بدون وجود السوق و هاته السوق وفرها التونسي الملهوف.

 اللهفة المجنونة على السميد و غيرو من المواد هيا الي تصنع فرصة الربح لنو المواد تتفقد بسهولة وقتها و تتخزن عند المحتكرين و السوم يطلع علخر و التونسي يضطر يشري بالضعف يشري مكرها و يبقا يسب فيهم أولا و يطالب الدولة بالتدخل. 

– المواطن التونسي حاليا لازمو يبدل تخمامو من الأول. التخمام الأناني الملهوف قاعد يسبب في كارثة إجتماعية (فقدان السميد عند المحتاجين برسمي) و قاعد يعمل ثروة للمحتكرين و الأهم انو بش يلقى اشكال امني عند المحتاجين برسمي. 

فما فئات تونسية محتاجة برسمي و ظروفها تاعبة جرة الحجر الصحي. التوانسة هاذم بالآلاف و ميات الآلاف ولو بطالة جرة الحجر ومدخراتهم قاعدة تذوب و بش تذوب برسمي بدخول رمضان. 

الأنانية و اللهفة يهزونا للكارثة، وقتلي أزمة الوباء دواها المتاح الوحيد هو التكاتف والتضامن الوطني. 

 إذا خممنا كأفراد أو جماعات محلية مسكرة شنتخذو الناس لكل لنو الإنفلات الناجم على الجوع ( المنح الحكومية ب 200 دينار ماعندها ماتعمل لعائلة). لكن اذا خممنا بوحدة تونسية صماء فوقتها ممكن نمنعو لكل بأقل الاضرار.

تو محتاجين لتكاتف وتعاون و خاصة للتضامن بين الجمعيات الخيرية تنجم تلعب دور عملاق أصلا كل الجمعيات التونسية تو لازمها تولي خيرية. 

المواطن العادي البسيط الشهّار الي عندو أجر مضمون بينجم يتبرع وينجم يتكفل بالمساعدة. 

التونسي حتى لو متبرعش ينجم على الأقل يبطل اللهفة و يشري كان الي حاجتو بيه يوميا او مرة في الأسبوع تشري الي حاجتك بيه لأنو التخزين مدمر علخر للجميع لنو كيف نتخذو بحالة فوضى اجتماعية مش بش يمنع حد و كل المخزونات بش توفا. 

 انجمو نقاومو الأزمة لأبعد مدى ممكن بالإقتصاد في الاستهلاك و تنظيم الإقتنائات و الإمتناع على التخزين خاصة الإمتناع على التخزين و بالذات تخزين السميد. 

 المخابز ماهيش بش تاقف لنو مناش تحت القصف اما كيف تصير فوضى و تتسكر الكياسات بش تتوقف عملية النقل ووقتها ممكن يتفقد كل شي. 

  كيف لاحت الأزمة الأغلبية خممو فرديا خممو مباشرة في التخزين لأنهم توقعو تسكير المخابز (بلاهة و بهتة اتصالية للحكومة خلات القناعة هاذي تضرب) و تو هاذا الشبح بعد لكن فما أزمة إجتماعية-صحية-أمنية تهدد كيان الأمة و مش بش نقاوموها كان بالتضامن اي انو نخممو تونسيا في بعضنا. 

لنتساند، لنتضامن، لنتكاتف، لنفكر تونسيا و سننتصر. 

Hits: 60

تبعنا على صفحة فايسبوك "القومية التونسية"
ساهم في نشر الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *