الدرس من الكورونا: التصرف الحكومي وقت الأوبئة

الدرس من الكورونا: التصرف الحكومي وقت الأوبئة

خواطر قومية سياسية حول مخطط التصرف الحكومي في الأزمات الصحية. 

– نقرأ في مقال حول ” تقديرات الأعداء الحقيقية للمصابين بكورونا” (العنوان هوا “فيروس كورونا: لماذا يجب عليك التصرف الآن ؟) ل”توماس بويو ” مقال صدر في المجلة الطبية الامريكية. 

– بكل وضوح وصراحة من البداية انا لا علاقة بالطب و العلوم البيولوجية .رغم ذلك المقال ممتاز و انجم نفهم فيه شوية. أما للأمانة المقال مايتعلقش بالطب أبدا و إنما بالرياضيات. الطبيب يعطيه الصحة عمل دراسة لإحصائيات ل:حالات الاصابة، حالات الوفاة، عدد السكان و تابع باليوم الحالات و قرارات الحكومات حول العالم. 

عمل دراسات كمية لكل الدول الموبوءة وخرج بنتيجة هامة: ان عدد المصابين حقيقة يتراوح بين 10مرات و 100مرة “المصابين المكتشفين” ولذا فعلى الحكومات ان تتصرف تو “الآن” .

المقالة

– أنا مهتم بالسياسة القومية المستقبلية و من وجهة النظر هذي همني المقال في دراسة تطور انتشار “الأمراض السارية” أي “الأوبئة” ( عافانا و عافاكم الله). 

– المهم في الحكاية بكلها هو العبرة وكيفاش لازم نتصرفو مستقبلا. 

فما ملاحظة كبيرة وضحها الكاتب هي انو “دول شرق آسيا” (يابان خاصة) فيها أقل الحالات. لهنا الكاتب انتبه انو هاته الدول أصيبت بوباء “سارس” عام 2003 و بنات بعدو سياسة وبائية إن جاز التعبير. 

– “كورونا” لازم تكون درس سياسي عملاق لتونس .لازم نستخلصو منها عبر ممتازة علخر للتصرف المستقبلي في الحالات الوبائية. 

– الدولة التونسية لازم تكون عندها خطة سياسية كاملة للتصرف وقت الأوبئة. على اعتبار هام هو مفماش إمكانية استنجاد بأي دولة أجنبية. لازم تكون خطة تعتمد الموارد على التونسية فقط : 

– 1. لازم الحكومة التونسية تنتبه دوب مايظهر “وباء” في أي بلاصة في العالم مباشرة تتعمل بالوقت “خلية أزمة صحية” تشوف طبيعة الوباء وطبيعة انتشارو وإمكانات المعالجة الموجودة في تونس و تقرأ مباشرة حساب دخولو لتونس وين ينجم يوصل. هذا على نهارتها مش بعدها بأيام أو أسابيع و من غير منقعدو نستنو “الدراسات العالمية”.

-2. كليات الطب التونسية بكلها لازم يكونو مشتركين في المجلات الطبية العالمية الكل. ويكونو موجودين كل شهر بأعدادهم الجديدة في مكتباتهم باش الطلبة و الباحثين يواكبو الجديد و يبداو حاضرين فكريا لكل شي. 

– 3. لازم خطة تسكير حدود اوتوماتيكية دوب مايظهر الوباء، والتحضير خطة “حجر صحي” زادا بالأماكن المحددة سلفا و التكاليف زادا. 

– 4. لازم قاعدة معطيات عملاقة برسمي حول “التوانسة” لكل .لازمنا قاعدة معطيات صحية، تعليمية، مهنية و إجتماعية و محينة. الحكومة وقت الأزمة لازمها تعرف بالظبط “فلان الفلاني” قداش عمرو ووين يسكن، شقاري، شيخدم، اش يملك و اش يعرف يعمل. هذا ضروري باش تعرف شكون تسخر شكون تجند شكون تخدم وشكون لا .

– 5. لازم خرائط محينة و دقيقة بتع كل شي. الأراضي الكل، الكياسات لكل، الوديان لكل، المساكن لكل بما فيها العشوائية (الي لازم تتنحى). 

– 6. لازم خطة تحويل المؤسسات الصناعية لإنتاج العوازل (كمامات، قفازات) و سوائل التطهير. لازمنا خطة تحويل الإنتاج الصناعي للمصلحة الصحية العامة ( كيما خطة تحويل الصناعة للإنتاج الحربي في الحرب العالمية الثانية). 

– 7. لازم تنظيم كامل لنقل الإحتياجات من مواقع الإنتاج لمواقع الاستعمال خاصة الإحتياجات الطبية.

– 8. لازم تنظيم للسلطة ممركز علخر وقت الأزمة وين الحكومة و الإدارة العمومية تاخو سلط استثنائية مقابل المجالس البلدية المحلية. 

– 9. الخطة تحتاج تنسيق كامل و هذا مايجي كان من سلطة واحدة من مركز واحد و لهنا الحكومة لازم يتحط تحتها كل شي بما فيه الجيش. 

– 10. قانون الطوارئ لازم يحط صلاحية الانتزاع للمصلحة العامة لكل شي بما فيه البنوك. 

– خاطي الجوانب العلمية الطبية التقنية .فإن النجاح في حصر انتشار الوباء يتعلق أساسا بقدرة الحكومة على التصرف السريع و على التحكم في الموارد القومية و هذا يعني مدى معرفتها و تمكنها من المعطيات العامة. 

– قدرات مواجهة الأزمات متتبناش لحظة الأزمة و إنما تتبنا قبلها عبر التحضير ليها بأعلى مستوى من التأهب و الجدية.

– كورونا 2020 او “كوفيد -19” نشالله تكونلنا درس مستقبلي عملاق. 

Hits: 54

تبعنا على صفحة "الروح التونسية"
ساهم في نشر الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *