الرابطة العضوية في الأمة الصلبة

الرابطة العضوية  في الأمة الصلبة

-اجتماعي قوتو وصلابتو يكمنو في قوة الترابط العضوي بين مكوناتو. الحالة الطبيعية و العادية هيا انو مصالح كل المكونات بتع الجسد مترابطة لنو الاخطار الي تهدد الامة تهدد كل جماعة ,فئة,جهة,عايلة او فرد منها سواء وعا او موعاش . اذا فما أي فرد/جماعة يستفادو من تضرر الامة او نهايتها فهاذم من البداية منتموش ليها و انتماءهم العلني مزيف و منافق لا اكثر لا اقل..لأنو الجسد الحي يتقوى بكلو و يضعف بكلو و كيف يموت تموت كل اجزاؤه و هكا بالظبط لازم تكون الامة القوية ,الصلبة .

– وقتلي تخوض الامة حرب ضد أي عدو كان فانو المجهود الحربي يمس الجميع كل الجهات ,الجماعات ,الفئات ,الشرايح ,الاعمار . الناس لكل تمسها الحرب سواء كانت في الجبهة او في دارها .واقعة الحرب شتجبد اهتمامهم لكل و تأثر في وعيهم وسلوكهم و كل أنواع علاقاتهم بما فيها الحميمية (الجنسية).الحرب تعيد خلقهم و خلق الامة معاهم .الخطر يوحدهم اذا كانو امة حقيقية و يقسمهم اذا كانو امة مزيفة.- الحرب هي المثال الأقصى لوحدة الدم او وحدة التضحيات الدموية الي تقدمهم مختلف مكونات الامة لأجلها و هذا المعنى العميق الروحي ل الترابط العضوي القومي .

– الترابط العضوي معناه انو الجميع بدون استثناء يتمس اذا تمست الأمة او جزء منها . أي ضرر يقع على أي فرد من الامة فانو ضرر يشمل الامة بكلها فعليا مش مجازيا سواء وعا افرادها بهذا او لا .- كل مكونات الامة لازم تكون مترابطة فيما بينها برباط عضوي /سياسي/اداري(مؤسساتي)/ اقتصادي/اجتماعي /عسكري/امني قوي و متين. الرباط العضوي القومي اذا اختل او ترخف او تقطع فانو الامة تضعف ,تتفترش,تتقسم و تموت و بموتها تنهار حياة كل مكوناتها الأولية من افراد و جماعات و ممكن يموتو معاها زادا .

– الامة كالجسد الحي تماما وين الأعضاء مترابطين (فصل أي عضو يخرج الدم و يوجع كل الأعضاء) و يحمل اضرار مستقبلية ليهم .كان تدخل جرثومة في أي عضو فانو الجسد بكلو يسخن ,يتزولف ,يتوجع و يحارب زادا .

– الفرد في الامة كيما الخلية الحية في الجسد كيفها بالظبط عندو حياتو الخاصة صحيح ,لكنو في ارتباط كامل مع باقي الخلايا عبر العلاقات الاجتماعية ,الاقتصادية و عبر الدولة زادا الي تمثل الجهاز العصبي للامة ( الدولة منذ قرون و الفئات عوضت نظام الحكم الجماعي للامة/القبيلة البدائية).

– الجماعات ,الجهات ,الشرايح تشابه الأعضاء و الوظايف في الجسد الحي, تكتسب معناها و قيمتها بوجود الامة كهو .نهاية الامة ( احتلال اجنبي اوتفتت سياسي) فانها تنهار هيا زادا و ممكن ياسر ينتهي وجودهم معاها.

– الأعداء الخارجيين كيف بش يحتلو ,يضربو ,يخربو و يغتصبو بش يضرو الجميع ,يضربو الجميع ,يفكو للجميع ,يستغلو الجميع بدون استثناء و مش بش يفرقو بين الافراد و الجماعات .الهزيمة بش تكون جماعية و العدو ماهو شيكبر في عينو حتا حد و بش يبرك على الجميع ( مدينة تونس العاصمة مقاومتش في 1881 لنو البلدية و الاعيان اعتقدو انو الاحتلا الفرنسي شيمس الدولة كهو .في ظرف 4 سنين الاستغلال الاستعماري مسهم علخر و ضرب مصالحهم وهكا ولو عملو مظاهرة النازلة التونسية الشهيرة بتع 1885 ). هزيمة الامة تذل الجميع حبو او كرهو و العار شيمس الجميع و انهيار مستوى الحياة شيكون عام.

– الفساد بأنواعه مضر لكل الافراد بدون استثناء و بش يخرب حياة و مستقبل كل الجماعات في الامة و بالنتيجة هاذي فهوا عدو الجميع . الفاسدين هوما خلايا سرطانية قاتلة وفات علاقتهم الحيوية بالأمة و تحولو لاعدائها الي من واجب الجميع استئصالهم و اعدامهم.

– داخل الامة الحقيقية العلاقات ,الجماعات,الجهات و كل أنواع الموارد هيا ملك الامة حيث من حقها استعمالها ,استغلالها و استخدامها في أوقات الشدة ,حالات الطوارئ و الاخطار الداهمة.

– داخل الامة الحقيقية مفماش موانع/حواجز (قانونية,عرفية ) امام الزيجات المختلطة .كل الزيجات الطبيعية مباحة ( الزيجات المثلية مضادة لطبيعة) .اصلا الاختلاط الزواجي الجهوي ,الطبقي,العرقي و الديني عامل مقوي و موحد للامة عبر خلق الارتباطات الدموية و العاطفية بينات المكونات الاجتماعية.

– داخل الامة الحقيقية التجاور السكني ,التزامل الدراسي/المهني ,الواجب العسكري ,النشاط الجمعياتي الثقافي /الرياضي/الخيري ,الجماعات الدينية ( كيما الطرق الصوفية) بكلها تخلق روابط روحية/اجتماعية توحد الامة و تدعم تماسكها. – الامة الحقيقية ذات الروابط العضوية المشدودة تبقا متماسكة موحدة مهما كانت الكوارث ,المصايب و الضربات متتقسمش ,متدخلش بعضها ,متصيرش فيها حرب أهلية و حتا لو طاحت تعاود تاقف.

– في الامة الحقيقية الصلبة .الانتماء القومي هوا الأولوية قدام الانتماء العايلي,الطبقي,المهني,الجهوي ,العرقي,اللغوي و الديني زادا.

Hits: 20

تبعنا على صفحة فايسبوك "القومية التونسية"
ساهم في نشر الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *