الفراغ الفكري للدولة وواجب خلق الفلسفة السياسية التونسية

الفراغ الفكري للدولة وواجب خلق الفلسفة السياسية التونسية

– فما مشكلة فكرية حقيقية في الدولة التونسية .المشكلة اكبر من دولة الاستقلال و اكبر من دولة البايات و اكبر من العهد الحفصي .

– المشكلة العقلية في الدولة التونسية تبدا من ولادتها الاولى في “العهد الاغلبي” و استمرت لتو للعهد الثوري . الدولة التونسية معندهاش “فلسفة حكم”.

الدولة التونسية تفتقد فلسفة سياسية موجهة .

– الدولة التونسية تدار بفلسفة ” اذا واتات حلات” بالظبط لحد يوم الناس هاذا سياستها اعتباطبة مرهونة اساسا بقوة و رجاحة عقل الحاكم كهو . وهاذا علاش بعد لحظات القوة القليلة الي تجينا تاريخيا ( فترات: زيادة الله الاغلبي , ابو العباس ,ابو فارس و ابو عمرو الحفصيين و حمودة باشا الحسيني : خمسة أسماء بالعدد معناها) يصير انهيار تام مباشر من بعد و نرجعو ل الضعف التام و الاحتلال الاجنبي .

– الدولة التونسية تفتقد للعقيدة القائدة الموجهة الي توريها الثنية .الدولة التونسية عموما تمشي اكاكا بالبركة ( فما زهر رهيب تتمتع بيه الدولة التونسية لدرجة انو قادتها يمنو بالاولياء و التراب السخون : تذكرو هنا كلام الباجي قايد السبسي و رشيد عمار ) .الدولة التونسية عياشة لا أكثر لا أقل، موجود في العالم و تحاول انها تقعد موجودة باقل قدر من التكاليف و المشاكل .

الدولة التونسية في العموم ( باستثناء التماعات القوة الاستثنائية في عهد حكام استثنائيين ) تاكل في خبزتها مسارقة و تمشي الحيط الحيط .

– اصلا حتى خاطي العلاقات الخارجية و العظمة السياسية .الدولة التونسية مهيش مبنية على اسس فكرية صلبة من جميع ما و هاذا علاش تنهار بسهولة روحيا قبل ميكون عسكريا و سياسيا .

– ليس للدولة التونسي مثال و قيمة سياسية /عسكرية/اقتصادية عامة تحققها .الدولة موجود و كهو مغير معايير تقيم نجاحها السياسي و على اساسهم يتنقد أدائها و تتراجع سياستها .

– الدولة التونسية عاشت عهود الطغيان والاستبداد و الديمقراطية لكن نفس المشكلة هي هي بإختلاف و تعاقب أنظمة الحكم .السياسة العامة التونسية حاليا متختلفش على سياسة السلاطين الحفصيين الضعاف او البايات الحسينيين بعد حمودة باشا .

– في الغالب مفماش روح حية متوثبة طموحة و سارية في الجسد القومي .الدولة التونسية تشبه علخر للإدارة العمومية الحالية .إدارة تعمل اجرائات روتينية و سعات تعمل تبديلات في المظهر لمسايرة التحولات العالمية و على جال تصويرتها عند الدول الكبرى لا أكثر لا أقل.

– الأزمة هذي شلق بيها حمودة باشا الحسيني و طلب أصلا من “محمد بيرم الاول” انو يكتبلو كتاب موجه للحكم و كتبلو “رسالة في السياسة الشرعية” الي مهتم بيه حتى حد ,موقعش طبعو ,موقعش نشرو و بقا شبه مجهول تماما في تونس .هذا الكتاب تطبع في مصر و تعملت عليه دراسات في مصر (لقيت وحدا منهم على الانترنات ) .مصير هاذا الكتاب القيم يوري مليح مليح مقدار اهتمام الفكر السياسي التونسي ب الدولة .

– كتاب “أقوم المسالك في معرفة احوال الممالك” يعاجل هذه الأزمة من شيرة أخرى.لنو مبني على فكرة ضمنية هي ان الدولة لازمها تسعى للقوة و التقدم باش تحافظ على استقلالها .لكن كيما غيرو مخذاش اهتمام حقيقي في تونس و ما أثرش في النخبة الحاكمة التونسية بعد الاستقلال و مجهول تماما من النخبة الحاكمة بعد الثور.

– سؤال الدولة لازمو يكون قلب الاهتمام الفكري السياسي التونسي و لازم الاجابة عليه او المقاربة المعتمدة للإجابة عليه تكون تونسية مهيش مستوردة من الفلسفات الاجنبية سواء كانت علمانية او اسلامية ,سواء كانت غربية او شرقية.

– لازمنا نظرية تونسية ل الدولة: مفهومها , غايتها ,دورها , اسسها و معايير ادائها .لازمنا نظرية توضح العلاقة بين الدولة ,الأمة ,الهوية  و التاريخ كذلك.

– المفاهيم الي أتعبت و أرهقت النخبة التونسية في القرن 20 و 21 كيما “هوية”,”قومية”, “علمانية”, “شريعة”,”امة”, “شيوعية”, “اشتراكية”, “ديمقراطية” وووو و كلهم مربوطين بالدولة .كلهم ناتجين على تجارب اجنبية في علاقة بالدولة .- اذا مخلقناش النظرية التونسية للدولة .اذا مخلقناش فلسفتنا السياسية التونسية فانو الدولة التونسية شتقعد خاوية من غير أفق و من غير روح و بش نقعدو واحلين في جميع أنواع المشاكل الموروثة و العالقة من 1000 عام و اكثر.

استيراد النظريات و الفلسفات الاجنبية و اسقاطهم على الواقع التونسي او الظغط على الوقاع التونسي باش يدخل في قالبهم بينت مليح الفشل و هاو تجربة دولة الإستقلال و دولة الثورة شاهدة على هذا.

– القومية التونسية خذات على عاتقها هذه المهمة الفكرية-السياسية و قررت انها تبني الفلسفة السياسية و العقيدة السياسية التونسية بش تكون موجه تونسي للنخب المستقبلية.

Hits: 116

تبعنا على صفحة فايسبوك "القومية التونسية"
ساهم في نشر الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *