الموقف التونسي في “الصراع السعودي القطري”

الموقف التونسي في “الصراع السعودي القطري”

حول اتخاذ المواقف السياسية :

* مثال تطبيقي : الموقف التونسي في الصراع السعودي القطري *

 

** الجزء الاول :اتخاذ المواقف بصفة عامة **

 

ـــ كنت لاهي نكتب ليامات الي فاتو حول الفساد و كنت معتبرو اولوية مطلقة و مزلت لتو نعتبرو الاولية السياسية المطلقة و انو اهم موضوع يجبد الراي العام .
لكن : الراي العام الخاضع تويكا لتوجيهات النخب التابعة الي طاحت مباشرة في عركة السعودية +الامارات ضد قطر و تقلب الاعلام +الفايسبوك و تقريبا جزء من التوانسا تخمروا بين :انصار السعودية +الامارات و انصار قطر مع هذا الاسباب متعنينيش تو .

 

ـــ و بما انو ديراكت بدات لوغة المواقف : عروبة ،اسلام ،صهاينة ، ديمقراطية ،ارهاب ،امريكا ،اسرائيل ، اعانات لتونس ….. و هات من ٱك اللاوي . لقيت انو من الضروري نطرحو القضية منطقيا و موضوعيا من اول و جديد و نوضحو الصورة .

 

ــ في النازلة هاذي بش نحكي من بعيد كمجرد مشاهد محايد و متجرد : لاني قومي تونسي لا والو ، مجرد مشاهد .و لذا بش ننطلق من زوز اسئلة :
ــــ 1. على انا اساس ناخذو :موقف سياسي ؟
ــــ 2. اناهو الموقف الي نورمالمون تاخذو تونس تويكا ؟؟؟

 

*1 الاسس المختلفة للمواقف السياسة و ترتيبهم سياسيا  :

*1أ : الموقف القيمي :

ــ لهنا تكون دولة عندها قيم معينة معلنة تدافع عليها : تضرب عليها معناها . و لذا فانها تنجم تحدد موقفها من الاحداث على اساسهم . و هاذا شرعي علخر و ضروري احيانا.
ـــ قيم الدولة  لازم يكونو واضحين ،معلنين و ممارسين و الا فانهم مجرد ادعائات . و في حالة دفاع الدولة على قيمها فانها تكون منسجمة مع روحها و تحضا باحترام شعبها كانو مؤمن بنفس القيم .

 

*1ب: الموقف المصلحي :

ــ الدولة عندها مصلحة دايمة هي : زيادة القوة و كل ما يدخل في الباب هاذا : نفوذ ، موارد ،علاقات جيدة ، تحالفات صلبة ، انكسار العدو ، توسع جغرافي بشري ، نقل تقنيات او اتقاء مشكل ، ابعاد ضرر ، ابعاد تهديد النجاة من خطر ……
ـــ و لهنا طبيعي جدا و ضروري انو الدولة تجري دايما علجال مصالحها : انها تكون اقوى و تاخو مواقفها من  احداث العالم على هاذا الاساس .
ــــ الموقف المصلحي هوا شرعي و ضروري دايما و ابدا .

 

*1ج :الموقف العاطفي

ــ تجي دولة تاخو موقف على اساس عاطفي : خوف ،غش ، شفقة، تضامن، حب…. هاذا كارثة سياسية بأتم معنى الكلمة و يتناقض تماما مع : مبدأ الدولة كجهاز سلطوي يحتاج للقوة ضرورة و لازم تحكمو مبادئ : المنفعة ،النجاعة ،المردودية اي الموضوعية .
ـــ اتخاذ المواقف على اساس عاطفي متضاد تماما مع الدولة و يسبب عادة :الخسارة ،الضعف ،الدمار ، الانهيار …..

 

*1د :الموقف الانتهازي

ـ هوا موقف اشكالي علخر : وين الدولة تاخو موقف فيه مصلحة مؤقتة مباشرة و وراه مضار عملاقة مستقبلية اي انو موقف متسرع ،غبي و طماع فيه زيادة ضئيلة عادة في الموارد و خساير : مواقع ، احلاف، وضع ملائم ….  ç  موقف تجاري بحت .
ـــ الموقف الانتهازي هوا ربح مالي مقابل :خساير عملاقة من نواحي :النفوذ ، القيمة السياسية الدولية ، علاقة الدولة بالشعب ، القدرات العسكرية ….. و لذا فانو عادة تنتج عليه كوارث مستقبلية.

 

*1 خ موقف الحكمة: الموقف السياسي القويم :

ـــ كيف نقولو حكمة سياسية فانو نعنو التفكير السياسي القويم الي ينتج عليه سلوك سياسي رشيد : نجاح سياسي ، نمو قوة الدولة ، ازدهار الدولة ، تقدم الدولة ، زيادة نفوذ الدولة ….
ـــــ القيم السياسية/الاخلاقية الي تمن بيهم الدولة و على اساسهم تحط مبادئها لازمهم يكونو اولوية لنوهم جوهرها و لنهم شخصيتها ، ذاتها ، روحها و لذا فانو تلقائيا لازمها : تحدد موقفها الاولي على اساس قيمها .
ــــ لكن  ممارسة الموقف عمليا تتطلب القوة اي القدرة على الفعل ،التأثير و توجيه الاحداث . لذا فانو  لازم تحقيق المصالح قبل .
ــــ لهنا عنا مصالح ضرورية التحقيق تمكن الدولة من ممارسة قيمها و الدفاع عليهم . المصالح يعطيو القوة و الدولة تمارس القوة لدعم قيمها .
ـــ على الدولة دايما انها تخدم مصالحها لاجل ممارسة قيمها و الدفاع عليهم . في حالة ممارسة القيم و الدفاع عليهم تؤدي الى الضعف ،الدمار ، الانهيار فانو لهنا عنا خلل : قيم مزيفة او جهاز دولة فاسد
==> ازمة وجودية في الدولة تتطلب ثورة فكرية او سياسية

ــ بنسبة للحكمة السياسية فانها متستعرفش بالعواطف كاساس : تفكير او عمل .و بما انها حكمة فانها تدرس مليح الموقف قبل متمارسو و لذا فانها ترفض المواقف الانتهازية .
ـــ عادة الشعوب تتعاطف برشا و تحركها اعتبارات عاطفية لكن على الحكومات انها تكون واعية و تاخو الموقف اللازم و لو كان ضد عواطف الشعب و لهنا تنجم تفسرلو و توعيه .
ــ عادة الحكومات ترضية لشعوبها تزين مواقفها المصلحية بغطايات عاطفية او قيمية مزيفة ( دين ، شفقة، حرية ، انسانية …) باش ترضي الشعوب و تموه عليهم لا اكثر لا اقل .

تابع الجزء الثاني : http://www.alomma.tn/?p=447

Hits: 56

تبعنا على صفحة فايسبوك "القومية التونسية"
ساهم في نشر الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *