من هو؟ حمودة باشا الحسيني: فخر حكّام تونس

من هو؟ حمودة باشا الحسيني: فخر حكّام تونس

حموده باشا بن علي أو حموده باي، من مواليد تونس في 9 فيفري 1777، و هو خامس بايات تونس، حكم من 26 ماي 1782 حتى 15 سبتمبر 1814 .

تعتبر فترة حكم حموده باشا، من أحسن فترات الحكم في المملكة التونسية، إزدهرت فيها البلاد إقتصاديا و إستقرت أمنيا، رغم بعض الظروف الطبيعية المتقلّبة ( طاعون 1784-1785 ) و ( مجاعة 1804-1805 )، فهو تعرف بالذكاء و الحكمة في التصرّف و البراعة الديبلوماسية .

إزدهرت في عهد حموده باشا نشاط القرصنة و التجارة البحرية، و الصناعة التونسية المحلية الي كانت تتصدّر لأوروبا و باقي الحوض المتوسطي، كيما عرفت البلاد إستقرار داخلي بفضل إعتدال و حكمة حمودة باشا و سياسة التحالف مع الأعيان المحليين و شيوخ العروش، كيما تمتّن الحكم المركزي داخل البلاد، بالإضافة لتوطيد العلاقات الدبلوماسية و الإقتصادية مع الممالك الأوروبية و الولايات المتحدة الأمريكية .

و كان حمودة باشا حريص على الإطلاع على آخر ما وصلتو البلدان الأوروبية من تطور علمي و تكنولوجي، و يذكر أنو كان أول من أدخل التطعيم لتونس، و بذلك تكون تونس تقريبا من أوائل الدول في العام الي أجرات التطعيم ضد الأوبئة، كيما يذكر له إجباره لجنود من البحرية الفرنسيس على إجراء تجربة للمنطاد في تونس باش يتفرجو عليه التوانسه و يشوفوا التطور الي وصلوه الفرنسيس، و بذلك كانت تونس أول دولة في العالم بعد فرنسا يطير فيها المنطاد .

أعلن حمودة باشا الحرب على البندقية عام 1784 بسبب إستيلاء مجموعة من الطلاين على مركب تجاري تونسي و حرقو ( بحجة أنو تونس كان فيها طاعون ) و إنتهت بإنتصار تونس عام 1792

كيما أعلن الحرب على طرابلس في 1793 ، بعد هجوم الوالي العثماني ” علي برغل ” على جزيرة جربة و إحتلالها، إنتهت في 1794 بهزيمة و هروب الوالي العثماني لمصر و تنصيب حاكم موالي للمملكة التونسية على طرابلس هو ” أحمد بيك القرمنلي “.

الإنتصار على الجزائر عام 1807 و وضع حدّ للتدخل الجزائري في تونس … كما تدعم إستقلال البلاد السياسي و الإقتصادي إزاء أوروبا

عرفت تونس في عهد حمودة باشا إزدهار في مختلف المجالات و إستقرار سياسي و أمني و إستقلالية في السياسة الخارجية و الإقتصاد، جعل تونس تتفوق على جيرانها، فتبلورت أمة في تونس، و ظهر مصطلح الأمة التونسية.

Hits: 10

تبعنا على صفحة "الروح التونسية"
ساهم في نشر الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *