فشل الدولة التونسية>> و ضرورة الحل القومي التونسي

فشل الدولة التونسية>> و ضرورة الحل القومي التونسي

الحكومة التونسيـــة فقدت قدرتها على السيطرة الفعلية على أراضيها : جبل الشعانبي و جبل المغيلة و المناطق الجبلية الحدودية و غيرها من المناطق …


الحكومة التونسيـــة فقدت سيادتها على الأرض التونسية : التصريح بوجود عسكري أمريكاني في قاعدة سيدي احمد في بنزرت و ربما في الصحراء التونسيـة ..


الحكومة التونسيـــة فقدت سـلطة إتخاذ القرارات العامة و تسطير السياسات العامة : بنك دولي يقرر في بلاصتنا و كوميتا لتسيير و تخطيط الإصلاحات فيها سفير لدولة اجنبية فرنسا و ممثل عن الخزينة العامة الفرنسية ..

عشرات الأزمـــــــــــــــــات : حوادث غــامضة هاو تراكس يطيح على حلقوم متع ماء و يتسبب في قطع المياه على مليون مواطن .. هاو حرائق غابية مبهمة صارت قبل و مجهول شكون تسبب فيهم … هاو عصابات إحتكارية تحتكر في الحليب و في الأسماك و في الخضر و في الغلال و في اللحوم … هاو عمليات حرقة “مليونية” وصـــــــــــــــولا للعمليات الإرهابيـــة المسيرة عن بعد !!

فشل وراء فشل وراء فشل … !!

فشل مستديم ــ على وزن تنمية مستديمة ــ على كل المستويات : أمنيــــة و سياسية و إقتصادية و ماليــة و فكريــة و علميـة و تشريعيـة و حتى رياضية و حالة يأس عامة تغلف البلاد و تغل أيادي المواطنيــــــــن & ترهات إعلامية سياسية نخبوية مركزة مع الفاتحة متاع “نبيل معلول” و كاريزما “لطفي براهم” أكثر من تركيزها ع الاسباب الحقيقية الفعلية للفشل و الهزيمة.

و الحـــــــــــلّ ؟

  1. توحيد سلطة الحكم في مؤسسة واحدة،
  2. حكومة بعدد محدود من الوزراء = إدارة بعدد محدود من الموظفين،
  3. مؤسسة واحدة لرقابة عمل سلطة الحكم و إقرار القوانين مع إلغاء “الدوابل” الزائدة من هيئات و لجان و غيره،
  4. برنامج قومي للقضاء على المديونيـــــــــــة الأجنبية،
  5. نشر الإتفاقيات و المعاهدات بين الجمهورية التونسية و جميع الدول و المنظمات للشعب و إلغاء كل اتفاقية لا تخدم المصلحة القومية للدولة التونسية و الإنسحاب من كل منظمة لا يخدم وجودنا فيها المصلحة القومية للأمـة التونسية،
  6. إلغاء كل التشريعات و النصوص المشجعة للفساد و للأنشطة المرتبطة بالفساد،

ما فماش حل اخر …
ما فماش أولوية اخرى ..
ما نجموش نحكيو على إصلاح و علاج في حالة الحكومات التونسية الحالية إلي اثبتت وفاتها ..

🇹🇳

Hits: 13

تبعنا على صفحة "الروح التونسية"
ساهم في نشر الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *