من أجل إستكمال المسار الثوري

من أجل إستكمال المسار الثوري

 شنية كانت الثورة ؟؟؟

 في الحقيقة تلك الحالة متاع العنفوان و الرفض و الغش و الصياح و التظاهر و  الكر والفر مع البوليس. شنية الحالة هاذيكا متاع الاستشهاد والمغامرة الي ركبتنا في 2010-2011 و طيحت النظام التونسي الي كنا نعتقدو بأنو أبدي  (نسبيا) ؟؟؟ 

  هل انو الي صار بين 17 ديسمبر 2010و14 جانفي 2011 كان مجرد فورة غش،  فورة انتقام أو فورة حماس .

 هل كان وقتها عندنا حيوية زايدة صرفناها او خرجناها في المواجهة مع  البوليس و من بعد خرجت وفات ووفا كل شي معاها؟؟؟

 هل بردنا تويكا ارتحنا و  ترخفنا؟؟؟؟

 – كانت الثورة التونسية  فعلا عفويا بإمتياز، عفوي لأعلى  درجة، كل شي فيها صار عفوي من حرقان البوعزيزي لروحو لتحركات سيدي بوزيد  للقمع البوليسي التقليدي واصلا انتشار التحركات في منزل بوزيان، المكناسي، الرقاب، تالة، القصرين، بنزرت ووصولا لحي التضامن  كان كلو عفوي بإستثناء مظاهرات وإضرابات إتحاد الشغل الي كانت مبرمجة باتفاق مع الحكومة لإمتصاص الغضب الجماهيري.. فإنو سلوك الجماهير وسلوك الحكومة كان عفوي علخر و تقليدي. 

أصلا كيما صار قبل مصادمات بين  متظاهرين وبوليس (بالحجر ولاكريموجان وكرتوش…) مع تحركات تقليدية  للمحامين، النقابيين، الحقوقيين و بيانات الأحزاب كلو كان تقليدي صار شبيه ليه قبل جزئيا في الحوض المنجمي و انتفاضة الخبز و لكن في 2011  النظام كان وصل لدرجة عملاقة من التهرية، الفساد، الإنحلال والتفكك من القمة للقاع لدرجة انو التجمع الدستوري قعد فرايجي وقوات البوليس ملقاتش قيادة قوية وراها بما انو الحكومة دخلت بعضها و  رئيس الجمهورية ظهر داخل بعضو علخر و هذا من اول خطاب ليه بتع بكل حزم. 

 هذه الثورة العفوية برغم كل عفويتها فانو كان فيها إرادة عبرو عليها  طلبة المعهد التحضير لدراسات الهندسية بمنفلوري وقتلي كتبو تونس حرة باجساد الطلبة وعبرو عليها المتظاهرين نهار 14 جانفي قدام وزارة  الداخلية و هوما يصيحو ديقاج و يلوحو بيديهم في وجه وزارة الداخلية كتعبير على إرادتهم في إسقاط النظام.

  الثورة التونسية العفوية  كان فيها إرادة بسيطة و”جنينية” بتع اسقاط النظام و تبديلو بنظام جديد  نظام حكم و نظام سياسي يكون فيه حريات عامة وحريات فردية و الأهم احترام للإنسان التونسي الي هو المواطن التونسي .كانت الثورة ثورة ضد  الاستبداد، الفساد والحقرة.

 كانت الثورة تحمل إرادة في  حياة سياسية نقية ، حكومة مبنية على الإرادة الشعبية ، إمكانيات تعبير  حر ، إمكانيات نشاط سياسي حر والقضاء على الفساد و حل إشكالية البطالة.

 كانت الثورة العفوية تحمل إرادة التغيير تغيير  الواقع السياسي الاقتصادي الاجتماعي للأفضل مع نسبية الأفضل حسب  الأفكار السياسية الي حملوها المتظاهرين و مسانديهم من الفايسبوكيين .

بما انو الثورة كانت تحمل إرادة ولو بسيطة جنينية فإنها كانت تحمل  وعي سياسي مهما كان بسيط او غالط، فان الثورة حملت وعي وإرادة سياسيين و هاذم الزوز الي ركز عليهم واقع ما بعد الثورة و انتجولنا الوضع الحالي  بكلو. 

  اليوم بعد سنواة من الثورة، العاطفة التونسية العامة تحسها محبطة تحسها مش راضية  تحسها مش فرحانة بنتائج الثورة و تحس انو الفخر بتع 14 جانفي 2011 ضعف و جا بعدو الشعور بالإحباط، وإحساس بالنقص و باللا اكتمال. نحسو انو موش هكا و ماهوش هذا الي حبينا عليه.

 اليوم بعد 3 انتخابات مازلنا في أزمة النظام الانتخابي وأزمة  المحكمة الدستورية، الحكومات الفاسدة، الاعلام الفاسد( في اغلبو)، التمفصيل النقابي والأحزاب التابعة للخارج. 

الأمة  التونسية تحس بالهزيمة وفما صوت داخلي يتسائل علجال هذا واجهنا  البوليس؟ علجال ها الحثالة ثرنا؟ علجال ها العار استشهدو التوانسة ؟؟؟  فما صوت داخلي يعبر على الندم و خيبة الأمل في الثورة لنها ماكملتش ايه نعم فما رغبة في استكمال الثورة او في تحقيق الأهداف الضمنية ليها. 

  هذا هو مربط الفرس نحسو الثورة وقفت قبل ماتكمل وقفت وسط الثنية أو وقفت قبل مانعملو المحاكمات الكبرى وقفت قبل مانعملو تصفية تامة لاعوان  التجمع او أعوان بن علي. وقفت قبل مانحاكمو الفاسدين وقفت قبل مانتهنو على المستقبل. ايه نعم وقفت الثورة قبل ما يتأسس النظام الجديد الي نحبو  عليه.

 النظام الجديد الي نحبو عليه و الي أصلا تعملت  الإنتخابات باش سياسيينا المختارين يحددوه طلعنا مختلفين فيه جذريا و  بالسيف عملنا اتفاق تحت التهديد. الظغط والتدخات الأجنبية على دستور تخرق في عامو لولاني و حاليا متعرض لكل أنواع الخروق  ابتداءً من الفصل الأول، و هكا للامانة فشلنا في اول إمتحان سياسي و هو الإلتزام بإحترام الدستور و من غير ما نكمل الباقي .

نحبو  نستكملو هذا المسار، نتمنو استكمال المسار الثوري في ها الوضع الحالي بتع  مفترق الطرق و بتع تعدد الاتجاهات بما فيها اتجاه الرجوع لماقبل 2011 .

 في هذا الوضع بتع شبه الضياع و بتع التشغشيب نحبو نستكملو الثورة  بعناوين كبيرة كيما استرداد الثروات، القضاء على الفسادو استئصال النظام السابق رغم الي الأحزاب القوية الي عندها الجماهيرية عجزت تماما في  هذا ورغم الي كل الحركات الثورية ( كيما تقول على روحها) فشلت تماما في تحريك الجماهير و تحقق الأهداف الكبرى نحبو نستكملو المسار الثوري دون أدوات ثورية دون تنظيم ثوري ودون تجذر إرادة ثورية في الشعب أي  انو نحبو نحبو بدون أساس واقعي للمستقبل الي نحبو عليه و من غير ماندخل في أعماق أسباب فشل الأحزاب الثورية التونسية .

  استكمال مسار  الثورة يعني النجاح يعني الفعالية يعني القدرة على الانتصار في مواجهة  المنظومة السابقة الإنتصار على منظومة تركزت في تونس من 1955 ل2011 تركزت في كل الأمة من الدولة للجمعيات،  النقابات، الأحزاب، الإعلام و في الفكر السائد بما فيه فكر الأحزاب الي تدعي الثورية. 

 منظمات شدت البلاد من خناقها لمصارنها من 56  و مزالت فاعلة بكل قوة لتو نحبو نواجهوها وننتصرو عليها و نستأصلوها  و هذا هوا استكمال مسار الثورة. هذا الانتصار هو استكمال مسار الثورة و هذا صحيح لكن  عملاقة جدا هذا الانتصار يحتاج لتوفير شروط ايه نعم الانتصار يتطلب شروط و توفيرها هوا الي يقودنا للانتصار و يستكمل الثورة.

 للانتصار  على أي عدو وخاصة عدو ضخم و متجذر في الدولة والشعب، عدو يشابه السرطان  فإن الأمر يتطلب المعرفة يتطلب الوعي بالعدو لازم نفهمو نعرفو نحللو ونفككو لأعمق حد المنظومة السابقة المنظومة السابقة فكريا، سياسيا، إداريا،  اقتصاديا، أمنيا، ماليا و عسكريا…

 لازم  نعرفوه لأعمق درجة و  نستكنهو غموضو و نكتشفو حقيقتو.. هذا هو الشرط الأول للإنتصار الحقيقي على  النظام السابق. 

 النظام السابق مازال غامض و شبه مجهول بالنسبة  للوعي التونسي برغم كل الاعتقادات او البديهيات على تاريخ 56 عام ما بعد  الاستقلال فانو مزالت أجزاء هامة علخر منو مجهولة أو غامضة و تتضارب حولها  الشهادات و عمل المؤرخين التوانسة او الدارسين السياسيين مزال ضعيف محدود ولا يكفي أبداً لفهم حقائق التاريخ التونسي من 1955 ل2011.

 و على  قدر جهلنا بهذا التاريخ على قدر جهلنا بالنظام السابق على قدر جهلنا  بحقايق السياسة والدولة التونسية و علقدر عجزنا على التبديل .

   إستكمال مسار الثورة و إحداث التغيير الجذري يعني التبديل في الواقع  السياسي التونسي و لهنا مانجمو نبدلو حقيقة في الواقع السياسي التونسي و  حتى في الواقع الإقتصادي الإجتماعي إلا ما نعرفو حقيقتو في أعمق تفاصيلها والجهل بيها أو تتليف المعرفة ماينجم كان يخلينا نبربصو اكثر و نفشلو اكثر و  نحبطو أكثر.

الثورة التونسية بحد ذاتها كتجربة سياسية كاملة  تحتاج للتحليل النقد الفهم باش تتحول لوعي و تتجاوز العفوية و تدخل في  البرمجة و تقوا فيها الإرادة التونسية.

 الجماهير التونسية فيسع ترخفت  فيسع فشلت فيسع انسحبت من الميدان وقعدت تتفرج في عرك الأحزاب، انفلات  النقابات ، انفلات الفصايل ، الفوضى و في رجعة التجمعيين وانتشار الفساد. 

 الجماهير الي استشهدت تجاه البوليس فيسع رجعت واستسلمتلو لنو الفعل الثوري كان فورة عاطفية و كل فعل عاطفي فانو يكون  محدود بمدى قوة العاطفة والفورة . و أي فورة هي مؤقتة بحجم الغش والحماس و هاذم الزوز ترخفو بعد جانفي 2011 و مافما حد نجم يعاود يهيجهم من أول وجديد لنو الشعب ذرح الشعب قلق الشعب مل و الشعب صبر ووفا و  معادش حاب يقعد ليل نهار يتظاهر وولا يحب الإستقرار خاصة بعد مابدات التحركات الغوغائية الي عيفت جزء من الرأي العام في الثورة والحرية .

 الارادة الثورية التونسية ضعفت لأدنى حد حاليا لأن العفوية العاطفية  تحتاج قوة مهيجة ومن غير قوة مهيجة قوة تبث الدعوة الثورية وتتقن التحريض  الشعبي و تنجم تعبي الجماهير وراء شعارات كبرى وتفرض مطالبها على السلطة وهذه القوة مفقودة تماما.

 و كل القوى الي حملت مظهر الثورية و نجحت في  انتخابات 2011 وشدت الحكم من بعد فشلت تماما في تحقيق أي شي و بالعكس  اتهنتل فيها الشعب وسببتلو اليأس و كان هذا بسبب الجهل التام و نقول للمرة مليون الجهل التام بحقايق الوضع التونسي .

الإرادة  الثورية التونسية لازم تتجاوز العاطفي و تتبنا على الوعي باش تنجم تعمل  برنامج ثوري كامل وبش يكون عندها قدرة على التأثير وباش تعرف وين تضرب و باش تنجح في الانتصار لأن النجاح السياسي مهوش زهر و إنما خدمة عملاقة  والخدمة العملاقة لازم تتبنى على الوعي والوعي الحقيقي مش البديهيات أو الخرافات و الأحكام المطلقة المريحة. 

 من غير وعي ثوري فان الإرادة الثورية هي أماني و لذا فانو لازم بنيان وعي ثوري لأجل بنيان  الإرادة الثورية لأجل الإنتصار على النظام السابق و لأجل إستكمال المسار الثوري أي انو لازم بنيان الوعي الثوري لأجل إستكمال المسار الثوري. 

 في الحقيقة انو استكمال مسار الثورة هو بنيان الوعي الثوري. 

  اذا نجمت الثورة التونسية تتحول لوعي ثوري فانو الثورة استكملت ايه  نعم الحدث أي حدث والتجربة أي تجربة التاريخ أي تاريخ يستكمل حين يتحول لوعي و كيف يتحول الى وعي ممكن تتبنا عليه إرادة حقيقية، إرادة  صلبة، إرادة قوية في الفعل، التغيير ووقتها تنجم تلقى الحلول او تبدع الحلول و تنجم تعمل برنامج عمل واقعي وقابل للتنفيذ وهكا يستكمل بالرسمي  المسار الثوري. 

الوعي الثوري هو الوعي بالواقع التونسي  لبرة من كل الأحكام المسبقة، الوعي الثوري هو الفهم التام لحقيقة الدولة، الحزب، إتحاد الشغل، أحزاب المعارضة، الجمعيات الفاعلة، التدخلات الأجنبية وكل شي كل شي على تونس في 60سنا لخرانين.

هذا الوعي هو الرصيد  الثوري الحقيقي الي انجمو نكتسبوه من التاريخ و هذا الوعي الي هو الأساس الصلب للوعي السياسي التونسي المقبل وهذا الوعي هو الأساس الصلب  للفكر السياسي التونسي مستقبلا. 

فشل ما بعد الثورة كان فشلا  للنخبة المعارضة للنظام السابق و كان فشلا للفكر السياسي التونسي. هذا الفكر السياسي الي في الحقيقة كان مبني على الاحكام و الخرافات  واستيراد الأفكار أكثر من الي مبني على المعرفة، الفهم، التحليل والنقد. 

 ايه لازم نستعرفو انو الفكر السياسي التونسي كان يواجه في  نظام التجمع بورقيبة–بن علي عن جهل أو عن معرفة مشوهة أو عن شبه  معرفة و لذا فانو فشل تماما في صياغة برنامج سياسي ثوري ومانجمش يتجاوز الشعارات و البرامج المستوردة (كيف عمل واحد من الأحزب الماركسية) أو (وهذا الأمر المضحك) إعادة تزيين برنامج بن علي 2009 كيف مايلقاش فكرة  برنامج. كان باين نقص الوعي و باين الجهل بكل أنواع الحقايق.

   تونس بين جوان 1955 و جانفي 2011 عاشت تجربة عاشت تاريخ تاريخ حقيقي بكل  نواحيه الفكرية، السياسية، الإدارية، المالية، الاقتصادية، الأمنية، العسكرية، الدينية، الثقافية، الحزبية، النقابية، الجمعياتية. 

 لقد  عاشت تونس تاريخ كامل في 56 سنا اذوكم تقريبا و ثورتنا كانت على منظومة  الحاكم وسياساتها والواقع الي انتجتلو وولا قائم الذات.. 

ثورتنا كانت على  هذا الواقع اما بدون فهمو برسمي بدون فهم قوانينو و بدون فهم أسباب  فشل الأحزاب المعارضة في إسقاط النظام وفهم أسباب دوام النظام ل56 سنا و انهيارو جرة مظاهرات اقل من الشهر(في 27 يوم) . تونس عاشت  تاريخ لكنو متفهمش أصلا ماتدرسش على قاعدة وأهم فتراتو قعدو غوامض و ماتكشفتش حقيقتهم و حد ماسعى حقيقة لفهم حقيقتهم .

  رغم كل الي  تقال في الشهادات بتع الفاعلين أو الي تكتب من دراسات فانو كانو عمليا  تبرئة ذمة و رمي التهم على الغير، تبرئة ذات وإصدار أحكام، لكن ماصارتش دراسة  حقيقية تكشف غوامض تونس بعد الإستقلال و على هذاكا من 2011 و القوى الي تحساب روحها ثورية تخبط خبط شعواء في مواجهتها مع النظام  السابق .

  1. الحركات السياسية الماركسية،  البعثية، الناصرية، الإسلامية و الحقوقية  ماتعرف عليها شي تاريخها مزال مجهول في الغالب ومحصور في صدور الفاعلين ومصارش فيه كشف للوثائق وتحليل لتطورها وأسباب  فشلها في تحقيق أهدافها سابقا.
  1.  الحزب الحاكم السابق عاش تاريخ  كامل و عاش صراعات و خرجو منو زوز أحزاب ولاو معارضين ليه و رغم اذاكا  معندنا حتى كتاب يدرس تاريخو ووثائقو لكل وارشيفو الدخلاني مجهولين و منعرفش بعد ثورة كاملة عليه مزلنا لتو معرفناش الي كان يصير فيه. 
  1.  الإتحاد العام التونسي للشغل عمل مؤتمرات من 56 ل2006 ( منعرفعش قداش)  ودخل في صراعات مع الحزب الحاكم ووصلو لمواجهات فيها الموت و كان عندو دور عملاق و لكن منعرفوش قداش من مؤتمر عملو وشنوة الي صارفيهم . مزال  اتحاد الشغل كيف الغول الكبير نعرفو ضخامتو و شراستو اما مانعرفوش حقيقتو الدخلانية و حقيقة تداخلاتو مع الحزب الحاكم والأهم أسباب هدوء العلاقة بينو و بين بن علي ل23 سنا مقابل التوترات الدايمة بينو و بين بورقيبة .
  1. تجربة التعاضد الاقتصادية الاجتماعية لبرة من السب  المتبادل بين بورقيبة وبن صالح ماعندنا عليها حتى دراسة موضوعية معندناش  أرقام حول المساحات الزراعية المؤممة حول المساحات المفكوكة حول الزراعات المبرمجة حول النتائج الحقيقية للتعاضديات حول المصانع الي  تفكت و حول كل مسار و نظام التعاضد وأسباب انهيارو الحقيقية. 
  1. المؤامرات على أمن الدولة في 1961، 1967، 1975، 1980، 1987وووو  الي تورطو فيها عسكريين ومديري أمن ايه نعم في مظاهرات 5جوان 1967( بسبب  الاجتياح الإسرائيلي لبلدان الطوق) فما شبهة تورط مدير الحزب الحاكم ومدير الأمن ايه نعم. وفي محاولة التمرد بقفصة 1980 يذكر علخر أن ‘بن علي’ كان مورط. 

كل هذه المؤامرات و المحاكمات الي عقبتها  لتو تشبه لحكايات ناس قبل برسمي مثلا محاولة الإنقلاب بتع 1962 تعملتلها محاكمات في  1963 واضحة و من بعد عملو محاكمات ملحقة غامضة علخر و تصفاو فيها عباد كيف ماجا. 

  1. العمالات للخارج في وسط الأحزاب المعارضة وفي وسط  الحكومة أو وسط القصر الرئاسي لنو مشتبه في تدخلات أجنبية ليبية، عراقية،  سعودية و فرانساوية في الحكومة و الحاشية كيما محمد المصمودي، زين العابدين بن علي ، محمد المزالي، ليلى بن علي ووسيلة  بن عمار و غيرهم أكثر.

 يشتبه في علاقات بين زوجات الرؤساء،  مديري الأمن، وزراء خارجية، وزير أول وخصوصا بليبيا و السعودية.. هذا الي  نسمعو بيه والي تكتب على البعض منو خاطي الي صار.

  1. اتفاقية جوان 1955 بكل حيثياتها و الصراع  الي عقبهم بين بن يوسف وبورقيبة. الإتفاقيات أصلا ماتنشرو في تونس كان  بعد الثورة ومافما حتى دراسة صارت عليهم هذا أصلا من غير حتى تحليل حقيقي  بعيد على السب المتبادل. أصلا الإتفاقيات التونسية الفرانساوية الي قعدو نافذين لما بعد الإستقلال منعرفوش محتواهم لتو.
  1. المجال الشهير  بتع البترول والفحم والملح الي عقودهم مجهولين بالرسمي عند التوانسا و  لهنا العقود المبرمة مع الشركات المستغلة للثورات التونسية بصفة عامة لتو سحري برسمي سحري و الوثايق المنشورين حد ماكسر راسو في فهمانو.
  1. التدخلات الفرانساوية في المجال التربوي والثقافي مازالت مجهولة ونفوذها في الجامعة التونسية مزال خفي. 
  1. التبذير الي صار في بنيان القصور الرئاسية، مقرات الحزب الحاكم، مصاريف الحزب و إحتفالات عيد ميلاد بورقيبة وذكرى 7 نوفمبر ايه كل  المليارات الي تصرفت في الترف، الزينة، البهرج والضخامات معندناش فكرة كبيرة على حجم الموارد التونسية الي تهدرت لأجل شهوات رئيس الدولة والحزب الحاكم .
  1. حقيقة الفساد السياسي،  المالي، الإداري والاقتصادي لمدة 56 عام منظومة الفساد كقوانين/ ترتيب/ سياسات: كلها ماتمش تحليلها وفهمها وعلى هذاكا مازلنا تو عاجزين تماما قدامها و تظهرلنا كيف مرض  السيدا معندهاش دواء .
  1. المعاهدات الدولية الي أبرمتها تونس من  1956 ل2011 و الي ماتنشروش أصلا في الرائد الرسمي و عمليا مزال فيهم برشا  فاعلين من غير ما نعرفو هذا. 
  1. حقائق العئلات  الحاكمة: بورقيبة، بن عمار، بن علي والطرابلسي و زادا العائلات  المتحالفة أو القريبة منهم كيف: ساسي، اللطيف، ميلاد ….الخ أصلا  زوجات الرئيسين وسيلة وليلى ماعندناش معرفة كبيرة بيهم من بدايتها خصوصا  انهم الزوز مشتبه علخر في تورطهم مع الخارج : ليبيا والسعودية. 
  1. التنظيمات المسلحة الي حاولت تعمل ثورات مسلحة وفشلت اما هددت  النظام كيما الجبهة القومية التقدمية بتع قفصة 1980 اوكتيبة أسد بن  الفرات بتع سليمان 2006 (عقبها سيدي بوزيد 2007 وين يقال اختطاف عقيد  من ثكنة عسكرية).
  1. أصلا الي صار بين 17 ديسمبر و 14  جانفي الي صار في الحكومة والي صار في القصر و حكاية القناصة برسمي  لتو موش مفهوم علاش هرب بن علي وعلاش ماحاربش للخر؟؟؟ واصلا كيفاش ظهروالقناصة ؟؟؟؟و شنوة حقيقة التحولات الي صارت من بعد ما بين حكومة  الغنوشي 1وحكومة السبسي.

 – هاذم الكا غوامض التاريخ  التونسي المجهول الي هو تجربة تونسية الي هو حياة تونسية  مازالت متحللتش و لذا مازالت ماولتش معرفة أي مزالت ماولتش وعي و هكا  مايمكنلناش بنيان إرادة حقيقية عليها وهكا يقعد عركنا مع النظام السابق  هو تشلويح. 

 الوعي بتاريخ تونس القريب هو غرس للتونسي في  تراب بلادو هو ربط حقيقي للتونسي بتونس هو توطين فكري عاطفي  للتونسي في تاريخ تونس و هذا هو الشرط الحقيقي لتأسيس المواطنة  التونسية الواعية والفاعلة، المواطنة القادرة على دحر النظام السابق و المواطنة الي عندها إرادة. 

هذا الوعي الحقيقي هو القادر على  توحيد الجهد التونسي و على خلق فكر سياسي تونسي جديد فكر نابع من الواقع  التونسي فكر مغروس في التربة التونسية فكر قادر يبرمج برامج حقيقية فكر عارف فين يضرب النظام السابق وعارف كيفاش ينهيه و يدفنو بدمو. 

 هذا الوعي التونسي هو الي كان ناقص الجمهور والنخبة في 2011 و مزال ناقص  علخر لتو ولهذا مازلنا نغفصو سياسيا و مدام مازلنا متفهين الفهم التاريخي للواقع التونسي مدام شنقعدو نغفصو أكثر لنو كل الي موجود قدامنا هو بنيان  تاريخي و أصلا اشخاصنا بيدهم هو بنيان تاريخي. 

و دراسة التاريخ السياسي  التونسي هي الثنية الوحيدة لفهم الأغلاط ، الفساد والانحرافات والاخلالات و  لذا فانو مدام مزلنا متجاهلين الوعي التاريخي مدام مزلنا عاجزين على تجاوز التاريخ وبش نعاودو أغلاطو في الغالب.

هذا الوعي  التاريخي هو الي بش يخلق النخبة التونسية الحقيقية بدل تشوهات النخبة  الأجنبية في تونس لنو برسمي غياب هذا الوعي التاريخي من فكر التيارات السياسية التونسية خلاها مجرد نسخ مشوهة من نخب أجنبية مغروسة في تونس  ولذا فشلو لكل على بعضهم قدام النظام السابق و فشلو لكل على بعضهم بعد الثورة في تحقيق أي شي اما نجحو في خلق اليأس والإحباط والندم في النفس التونسية. 

غياب هذا الوعي التاريخي هو السبب الرئيسي الأول لفشلنا  العام الفكري و السياسي .

 لذا  فانو متصير الثورة الحقيقة إلا ما  نتجاوزو فعليا النظام السابق و مانتجاوزوه الا ما نفهموه. لازمنا هذا  الوعي باش انجمو نقدمو و كيف نقدمو وقتها تصير الثورة المنشودة ونستكملو المسار الثوري. 

 الحياة كيف متوليش وعي تقعد خاضعة للعواطف  وتقعد خاضعة لقوى خارجية و هكا متنجمش تتحرر لنو التحرر هو تكسير الاغلال  والقيود و النجاح في تحقيق الإرادة. 

النجاح في تحقيق الإرادة مايجي كان  بضربات مؤثرة و الضربات المؤثرة متجي كان عبر المعرفة بالفعل المؤثر و في  المجال السياسي.

  التاريخ هو مجال دراسة واكتشاف التأثيرات الحقيقية ولذا فإن الوعي التاريخي هو شرط ضروري للوعي السياسي الي هو  شرط ضروري للنجاح في تحقيق الإرادة السياسية و أصلا الإرادة السياسية ماتتجاوز الرغبة و العاطفية كان عبر الوعي . الإرادة السياسية تنجم تبدا عن  جهل اما اكاكا تكون رغبة و لكن كيف تتعمق في الوعي تولي إرادة لأنها تعرف اش باش تعمل بالظبط وتكتسب الثقة و القوة اللازمين للنجاح.

 محاولة المرور مرور الكرام على التاريخ التونسي خلقت النخبة المنبتة، النخبة الغريبة والنخبة الجاهلة والنخبة اللاوطنية عموما تخلق  النخبة التابعة الي مزلنا لتو نعانيو من حكمها. 

 الشباب  الثوري الحالم والصافي النية الي يحكي على استكمال الثورة والي لتو يندب  انحراف المسار لازمو يفهم انو الوعي التاريخي مهوش ترف فكري و انما ضرورة سياسية و من غيرها بش تكون السياسة قعباجي صرف و حالة تهريج وتحيل  وعربدة كيما صاير تو . لازمو يفهم الي من غير وعي تاريخي لا يوجد تتونس سياسي ولن توجد ثورة كاملة او الثورة النموذجية .

 من غير وعي تاريخي نقعدو نحاربو في الظلام. 

 نحتاجو للوعي التاريخي بش نضويو الواقع باش نضويو العقل السياسي التونسي و  نزيلو منو الخرافات و السحر والأحكام الفارغة وننقلوه لعالم الموضوعية والمنطق و الفاعلية.

  نحتاجو لهذا الوعي التاريخي  باش نتجاوزو بكائيات النخبة التونسية الحاكمة/المعارضة بتع مايخلوناش  ننجحو /مانجموش ننجحو نحتاجو لهاذا الوعي التاريخي باش نفهمو أسباب الفشل التونسي في كل المجالات وباش ندخلو عصر النجاح التونسي وهذه هي  الثورة التونسية الحقيقية بامتياز و هذا هو استكمال المسار الثوري وهذا هو التجاوز الحقيقي للنظام السابق نظام تأبيد الفشل و النجاح الكاذب  الي للامانة التاريخية تتشارك فيه كل التيارات الفكرية التونسية بدون استثناء بما فيها الي تواجهت و ضحات.

 إذا لنكن واقعيين الحلم  الثوري التونسي يحتاج وعي ثوري و هذا يجي بفهم المنظومة الفكرية السياسية  الفاسدة و الفاشلة الي حكمت تونس وحدها ل56عام و بالمشاركة ل8سنين بعد الثورة ايه نعم هذه المنظومة الي مازالت مشاركة بكل فعالية في حكم تونس لحد  الآن وين زوز وزراء قدم محمد الناصرو الباجي قايد السبسي شدو رئاسة مجلس الشعب ورئاسة الجمهورية ووين رئاسة الحكومة عند شباب المنظومة القديمة يمثلهم يوسف الشاهد .

 لذا فانو لازم نستكملو  الثورة.. لازم نكتسبو الوعي الثوري لازم نكتسبو الوعي التاريخي و هذا  هو أول نقطة في برنامج المرحلة القادمة : كشف غوامض تاريخ تونس مابين 1955و  2011 على الأقل و هذا أهم ربحية من كل المؤسسات السياسية و الإدارية و الحقوقية الي تبنات لليوم .

 لأنو كل المؤسسات تفسد و كل بناء يطيح  اما الوعي الحقيقي والإرادة الحقيقية هوما مكسب روحي و المكاسب  الروحية يقعدو للأبد و يكونو هوما أعمدة نهضة وتقدم الأمة في المستقبل.

كانت الثورة فعلا عاطفيا كانتردة فعل وحان الوقت باش تولي فعل واعي حان الوقت باش تولي مبادرة 

 **** 

 تحيا الثورة ، 

 تحيا تونس ، 

 يحيا الوعي الثوري، 

 يحيا الوعي التاريخي التونسي

  ****

Hits: 26

تبعنا على صفحة "الروح التونسية"
ساهم في نشر الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *