من هاجس الإستيراد لإرادة الإنتاج.. السيادة الإقتصادية التونسية

من هاجس الإستيراد لإرادة الإنتاج.. السيادة الإقتصادية التونسية


إحتياطي النقد الأجنبي كافي ل”عدد” يوم توريد.

جملة ديما تتسمع في البرامج الإقتصادية و في تقارير البنك المركزي التونسي. والإخصائيين الإقتصاديين يركزو عليها برشا و عاملين معيار لصحة الإقتصاد التونسي  على أساس إحتياطي العملة الصعبة و تغطيتها للإستيراد.

 هذه المعيرة و هذه النظرة سلبية تماما لأنو قوة الإقتصاد تقاس بقدراتو الإنتاجية مش بالعملة الصعبة. العملة الصعبة تنجم تجي بالثروات الطبيعية أو بالسياحة الجنسية أو التجارة في المخدرات وهاذم حاجات ماعندهم حتى أدنى علاقة بالصحة الإقتصادية.

 صحة الإقتصاد هي في قدرته على توفير الإحتياجات العامة بفضل المنظومة الإنتاجية. إستيراد الحاجيات نتيجة العجز على الإنتاج هو ضعف اقتصادي حتى لو توفرت ثروة من العملة الصعبة تغطيه.

إذا كنا ننتظرو من إقتصادنا إنو يوفر العملة الصعبة   أي انو اقتصاد موجه للخارج فانو هكا حكمنا عليه بالتبعية و خليناه اقتصاد هش بالظبط كيما هوا توا اقتصاد سياحي ومربوط بالاستثمار الأجنبي .و في اقتصاد هش بش نقعدو ديما نجريو ورا العملة الصعبة الي منخلطولهاش كان بشح الأنفس و بكمية غير كافية و نقعدو نلهثو ورا القروض  و نعانيو في الفقر.

– الاقتصاد الحقيقي الصحيح و القوي يتعير بمدى توفيرو للحاجيات العامة و بمدى نجاعتو (النجاح/التكلفة) في هذا. الاقتصاد القوي يتقاس بحجم الانتاج القومي الإنتاج العملي وين فما خدمة,فكر,تنظيم وين فما جهد وين فما قدرة وين فما تعويل على الذات ( هاذا يعني انو الثروات الباطنية و الانشطة الريعية بما فيها السياحة متدخلش في حساب القوة/الصحة الاقتصادية). 

– بنظرتنا السلبية من الاول لمعيار الصحة الاقتصادية فانو الدولة التونسية  من 60 سنا لتو بنت اقتصاد ضعيف مريض فاسد هش و تابع و هانا لتو نعانيو في النتائج.

– لذلك في بلاصة التفكير في أيام الاستيراد لازم نخممو في ايام الانتاج.السؤال المطروح هو الآلة الإنتاجية التونسية قداش من نهار تخدم في العام او قداش من ساعة تخدم في العام ؟؟؟؟

– المعيار الحقيقي الواجب ارساؤو هو مدى قدرة الاقتصاد التونسي على توفير كل الحاجيات التونسية ( بما فيها العسكرية) .بهكذا معيار انجمو نعملو مؤشرات ايجابية لمخطط اقتصادي انتاجي.

– لو يتبدل الفكر السياسي-الاقتصادي التونسي من هاجس الاستيراد لإرادة الانتاج فانو الاقتصاد التونسي بش تصير فيه ثورة تقدمية هائلة لكن هذا الأمر يتطلب فكر سياسي-اقتصادي سيادي مش تابع.

– السياسية الاقتصادية التونسية تحتاج لمبدأ السيادة التونسية باش تتوجه على أساس صلبة تقدمية صحية و قوية .و هذا يحتاج لفكر جديد يؤمن بالأمة التونسية وبالقدرة التونسية على الفعل و على النجاح .هذا الفكر إسمه الفكر القومي التونسي و هذا التغيير الاقتصادي السياسي هو الي يحاول يعملو الحزب القومي التونسي.

Hits: 37

تبعنا على صفحة "الروح التونسية"
ساهم في نشر الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *