من وحي فقدان الكحول: فرصة إقتصادية للصناعات البسيطة – الرخيصة 

من وحي فقدان الكحول: فرصة إقتصادية  للصناعات البسيطة – الرخيصة  

 القوميين التوانسا نتعلمو من الأزمة لإعادة بناء الأمة بتفكير إيجابي

 قضية صناعة الكحول شدتني علخر لنو الكحول مفقود تماما حاليا من السوق. أنا كمواطن تونسي نفهم شوية بحكم خدمتي استغربت كيفاش صناعة بسيطة تقنيا و رخيصة ماليا مفقودة في تونس. 

 نتذكر كيف كنت نقرا فما ظاهرة المواد البسيطة مواد الحفيظة الي اي كان ينجم يجيب فيها معدل ممتاز. نعرف تلامذة عاديين علخر وصلو لدرجات متقدمة عبر التركيز على مواد الحفيظة (خاصة البنات). 

بينما مواد الرياضيات، الفيزياء ، العربية، الفرنسية كانو المواد الصعبة بتع العباقرة أو القراية في المقابل باقي المواد كانو ساهلين نسبيا و ساهلين علخر زادا و ممكن بسهولة جيبان 15/20 فيهم بمجرد الإجتهاد البسيط وخاصة الحفظ ( تاريخ، جغرافيا، تربية اسلامية، تربية مدنية، علوم طبيعية، تقنية، رياضة ) وكل تلميذ عادي علخر ينجم يجيب معدل عام  12/20 بدون ميكون ممتاز في العلوم أو اللغات و ممكن حتى لو جاب فيهم أقل من المعدل.

– بنسبة لتونس فانو صناعة الكحول هيا كيف مواد الحفيظة للتلميذ العادي تنجم تنجحو بمعدل باهي و ماتتطلبش منو برشا عبقيرية أو تعب ذهني لكن تتطلب منو انو يخدمها. 

– فما برشا صناعات تشبة للكحول كيما الأقلام، مقصات الأظافر، البريكيات، المسح ( جمع مسحة )، الآلات الحاسبة (كلكيلاتريس )…. وطيف عملاق من الأدوات الممكن صنعهم تونسيا و تقنيتهم ساهلة علخر و رخيصة. 

– الصناعات الضرورية-الأساسية البسيطة تقنيا و الرخيصة ماليا لازمها تولي أولوية قومية  لأنها بسهولة تامة تربح ميزاننا التجاري (نستوردوهم بكميات مهولة) و تمكننا من إعادة بناء النسيج الصناعي التونسي على أساس صلب.

– تخيلو حجم وارداتنا من التجهيزات و المواد البسيطة  الي نستوردو فيهم من الخارج رغملي انجمو ننتوجهم بأرخص الأسعار في تونس و انافسو الأجانب و نربحو أموال قابلة للإستثمار المستقبلي في صناعات متطورة تقنيا. 

– الصناعات الضرورية البسيطة تنجم تكون محور التقدم التونسي مستقبلا: تخدم البطالة وتوفر أرباح قابلة للإستثمار في ماهو أكثر تعقيد تقني و كلفة مالية أي تمكننا من الإرتقاء بالسلم التقني وترفع من نسبة إندماج الإقتصاد التونسي حاليا: نسبة ضعيفة علخر اقل من 50٪ و ممنك اقل من 30 ٪ ). 

– كيف بحثت في النات نلقا منشور من وزارة التنمية المحلية المصرية )يحكي على صناعة الكحول وقداش تنجم توفر أرباح لمصانع صغيرة بتع 200 م2 و 10 أعوان (المدير يخلص 1000 جنيه يعني 330 دينار تونسي في الماكس) .

– فما فرص إقتصادية عملاقة في تونس عملاقة علخر علخر لكن النخبة السايدة مستحيل تنتبهلهم لنها لاهية بصراعاتها المنحطة أولا و بنقل  التجارب الفاشلة للخارج ثانيا. 

– القومية التونسية تخدم على الموارد المتاحة تونسيا سواء بشريا أو ماليا أو طبيعيا و لذا تخمم في الساهل المباشر النافع و تبني عليه المستقبل. 

-أزمة الكورونا خممنا فيها تونسيا و شفنا الإحتياج الحقيقي طبيا و لقيناه كحول و أجهزة تنفس. الكحول ساهلة و لذا علاش لا مانبنوش صناعة كحول عملاقة (عدد كبير من المصانع الصغيرة في معتمديات ريفية بعدد خدامة صغير مثلا) تمون الاحتياج التونسي المتزايد و ترتح الميزان التجاري و ممكن توفر أرباح من التصدير (قادرين انافسو بسهولة). 

– بالنسبة للاعتراضات الأمنية الشهيرة عندها حل جذري وين مراكز الأمن تقوم بمراقبة عمليات تعطيل الكحول عند كل صفقة (ساهلة علخر لحكاية راو غيرش الدولة التونسية تعقد فيها). 

Hits: 166

تبعنا على صفحة فايسبوك "القومية التونسية"
ساهم في نشر الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *