الفائدة العامة من المواجهة الخارجية، الدولة الأغلبية كمثال

الفائدة العامة من المواجهة الخارجية، الدولة الأغلبية كمثال

 كل مانزيد نقرى تاريخنا نزيد نكتشف حاجات جديدة مفاجئة ليا تماما.

المرة هذي نعاود نقرى في تاريخ افريقية في العهد الأغلبي و نتمعن فيه. الي في بدايتهم كانو مسالمين و يخممو يحكمو بلاد مستقرة كهو لين قعدو يعانو في التمردات العسكرية حتى وصلو في عهد “زيادة الله الأول” انو أغلب افريقية ضاع من بين يديهم (مع ثورة منصور الطنبذي)و ما قعدلهم إلا الساحل والجنوب التونسي. 

 كي بدا الأمر يسهال لقا زياد لله الحل الجذري لمشاكل إفريقية و هيا انو الجيش لازمو يدخل في حرب أجنبية. و كانت “صقلية” هي الهدف. و كهو ملي بدا المشروع هذا خفت برشا مشاكل التمرد العسكري. 

_ فتح صقلية عندو قصة غير عادية و تو وين انتبهت ليها. كيف خمم الأمير في العملية جمع مجلس متكون من الأعيان و الفقهاء و عرض عليهم الفكرة. أغلب الفقهاء كانو ضد لأجل المعاهدات الي ربطت افريقية بالممالك المسيحية في اوروبا ( البيزنطيين و الكارولنجيين) الا “أسد بن الفرات” الي كان يرى مصلحة افريقية أهم من كل المعاهدات و من كل الشكليات الفقهية ولذا تعين كقائد للحملة رغم انو لا علاقة بالأمور العسكرية و كانو أغلب الجيش من المتطوعين في المرة الاولى الي واجه فيها صعوبات كبيرة و وصل الجيش يحب يروح بعد لا تحصر و هددو الجوع لكن “أسد بن الفرات” كبش و كمل الحملة لين استشهد فيها جرة الطاعون.

خارطة إمتداد الدولة الأغلبية

الحملة كانت ملحمة بأتم معنى الكلمة و الجيش الإفريقي حارب في وضعيات صعيبة في أرض صعيبة. و لهنا مخي يحبس كيفاش مقريتش في المكتب على الحملة اذيكة؟ كيفاش مارتيش دراسات عليها حتى مرة في حياتي؟ علاش كل معرفتنا باسد بن الفرات تتعلل بكونو فقيه كهو و تنسا الجانب السياسي و العسكري؟ و أصلا حياتو توفى عندنا بعد خروجو من سوسة لسيسيليا. 

 كي ندرسو تاريخ افريقية و بعدها تونس نلقاو حالتين يا كونها مسالمة و جيرانها غايرين عليها وقدرها طايح و كلها مشاكل داخلية و تمردات. يا محاربة و متوسعة و تعيش في سلام داخلي. 

وسلمولي على شعار بورقيبة و بن علي “تونس أرض المحبة و السلام” الشعار الي ذلنا و مزال يذل فينا. 

Hits: 205

تبعنا على صفحة فايسبوك "القومية التونسية"
ساهم في نشر الوعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *